إعراب قصيدة "الأرض نحن" للشاعر محمود درويش:
البيت الأول:
الأرض: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
نحن: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
من حفر الأنهار؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من شقّ الصخر؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من زرع الأشجار؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من أين جاء الماء والنسيم والضوء؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
البيت الثاني:
الأرض نحن: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
من بنى المدن؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من شيد المعابد؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من صنع الآلات؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من أبدع الفنون؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
البيت الثالث:
الأرض نحن: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
من حارب الظلم؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من دافع عن الحرية؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من ضحى بالنفس؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
من صنع الحياة؟ استفهامية لا محل لها من الإعراب.
البيت الرابع:
الأرض نحن: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
نحن حكاية هذا الكون: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
نحن أغنية الوجود: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
نحن سيمفونية الحياة: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.
ملاحظات:
"من" في جميع الاستفهامات هي اسم استفهامي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
"الأرض نحن" تكررت في جميع الأبيات، و"نحن" هي ضمير متصل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره في محل رفع خبر.
القصيدة مليئة بالصور البيانية، مثل الاستعارة والكناية.
القصيدة تعبر عن شعور الشاعر بالفخر والاعتزاز بالإنسان وبما حققه على الأرض.
هذه هي بعض النقاط الأساسية في إعراب قصيدة "الأرض نحن".
هل تريد المزيد من المعلومات عن القصيدة أو عن إعرابها؟