قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
في المجموعة الأولى من الأبيات، يعتبر الشاعر عن الحياة والموت والخلود، حيث يقول
1
:
وَأَخو الهُمومِ يَرومُ كُلَّ مَرامِ
ذُمَّ المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلَةِ اللِوى
وَالعَيشَ بَعدَ أولئك الأَقوامِ
وهذه الأبيات تعبر عن حالة الشاعر النفسية وتأمله في الحياة والموت وما بعد الموت. فهو يرثي المنازل والأقوام الذين رحلوا، ويتساءل عن مصيره بعد الموت.
كما يشير الشاعر إلى أن الحياة بعد الرحيل لم تعد كما كانت، فالمنازل والأقوام قد ذهبوا وتغيرت الأحوال. وهذا يعكس حالة الحزن والأسى التي يشعر بها الشاعر على فراق الأحبة وتغير الأزمان.