لا يمكنني الجزم بشكل قاطع ما إذا كان جميع المجدين يعرفون هذه الحقيقة أم لا، وذلك لأنّ معرفة الحقيقة تعتمد على العديد من العوامل، منها:
نوع الحقيقة: تختلف الحقائق في طبيعتها وسهولة الوصول إليها. فبعض الحقائق بسيطة وواضحة، بينما تكون أخرى معقدة وغامضة.
مدى سعي المجتهد: كلما بذل المجتهد جهدًا أكبر في البحث عن الحقيقة، زادت احتمالية معرفتها.
الإمكانيات المتاحة: قد تتوفر للمجتهد إمكانيات تساعده على الوصول إلى الحقيقة، مثل الكتب والموارد التعليمية أو المعلمين المهرة.
القدرة على الفهم: قد يختلف الناس في قدرتهم على فهم الحقائق، حتى لو بذلوا نفس الجهد في البحث عنها.
مع ذلك، يمكنني القول أنّ الاجتهاد يزيد من فرص معرفة الحقيقة. فالمجتهد يبذل جهدًا للبحث عن المعلومات والتحقق من صحتها، مما يجعله أكثر عرضة للوصول إلى الحقائق الصحيحة.
بالإضافة إلى ذلك، عادةً ما يتمتع المجدون بفضول واهتمام بمعرفة الأمور، مما يدفعهم إلى البحث عن الحقائق وفهمها.
لذلك، يمكن القول أنّ معظم المجدين يعرفون العديد من الحقائق، لكنّ لا يمكن الجزم بأنّ جميعهم يعرفون جميع الحقائق.
وفي النهاية، تعتمد معرفة الحقيقة على سعي الفرد واهتمامه بالبحث عن المعرفة.