من الصعب تحديد مؤسس واحد للقصة بشكل قاطع، وذلك لِقدمها وتطورها عبر الحضارات والأزمنة المختلفة.
ولكن، يمكن الإشارة إلى بعض الرواد الذين لعبوا دورًا هامًا في تشكيل هذا الفن الأدبي وتطويره:
في الأدب العربي:
يرى بعض النقاد أن القصة القصيرة العربية الحديثة نشأت في أوائل القرن العشرين، مع رواد مثل محمد تيمور و ميخائيل نعيمة.
لعب كتاب مثل غي دو موباسان و إدغار آلان بو و أنطوان تشيخوف دورًا رائدًا في تطوير القصة القصيرة في أوروبا، وقد أثرت أعمالهم بشكل كبير على الكتّاب العرب.
في الحضارات القديمة:
تواجدت أشكال من السرد القصير منذ العصور القديمة، مثل الحكايات الشعبية والأساطير والملحمة.
يمكن اعتبار بعض الأعمال مثل القصص في العهد القديم و حكايات ألف ليلة وليلة و الإلياذة والأوديسة بمثابة نماذج مبكرة للقصة.
وبالتالي، يمكن القول أن القصة نتاج تطور تاريخي وثقافي تراكمي، ساهم فيه العديد من الكتّاب من مختلف الحضارات والفترات الزمنية.
ومن المهم الإشارة إلى أن مفهوم "القصة" قد تطور بمرور الوقت، حيث ظهرت أشكال وأنواع جديدة من السرد القصير، مثل القصة القصيرة جدًا والقصة المصورة.
ختامًا، لا يمكن حصر تأسيس القصة بشخص واحد أو حضارة واحدة، بل هو نتاج إبداعي جماعي عبر العصور.