لكي نُكسب جسمًا عزمًا دورانيًا بأصغر قوة ممكنة، نُؤثّر بقوة مماسية على الجسم.
شرح:
العزم الدوري: هو مقياس ميل الجسم للتدوير حول محور.
القوة المماسية: هي قوة تُؤثّر على الجسم في اتجاهٍ مُتّجهٍ مع سطحه، مما يُسبب له دورانًا حول محور عمودي على اتجاه القوة.
لماذا القوة المماسية هي الأصغر؟
تُؤثّر القوة المماسية على نقطة واحدة من الجسم، مما يُقلّل من مساحة التأثير، وبالتالي يُقلّل من القوة اللازمة للتسبب في دوران الجسم.
تُؤثّر القوة المماسية بشكلٍ مباشر على دوران الجسم، دون الحاجة إلى التغلب على قوى الاحتكاك أو قوى المقاومة الأخرى.
أمثلة على القوى المماسية:
دفع عجلة عربة يدوية: تُؤثّر القوة على حافة العجلة، مما يُسبب لها الدوران.
فتح برغي باستخدام مفتاح ربط: تُؤثّر القوة على محيط رأس البرغي، مما يُسبّب دورانه.
تدوير كرة القدم ب القدم: تُؤثّر القدم على جانب الكرة، مما يُسبب لها الدوران.
ملاحظة:
يجب أن تكون القوة المماسية كبيرةً كفايةً للتغلب على عزم الجمود للجسم، وهو مقياس مقاومة الجسم للتدوير.
يجب أن تُؤثّر القوة المماسية على المسافة الصحيحة من محور الدوران، وإلا فلن تُسبّب دورانًا.
في الختام:
تُعدّ القوة المماسية هي أصغر قوة يمكن استخدامها لإكساب جسم عزمًا دورانيًا، وذلك لأنها تُؤثّر بشكلٍ مباشر على نقطة واحدة من الجسم دون الحاجة إلى التغلب على قوى المقاومة الأخرى.