إعراب "حضر هذا المهندس":
حضر: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهري على آخره، لا محل له من الإعراب لأنه فعل مُسند.
هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
المهندس: اسم نكرة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مفعول به لفعل "حضر".
ويمكن تحليل الجملة على النحو التالي:
المُسند: فعل "حضر".
المُسند إليه: ضمير مستتر وجوبًا تقديره "هو" يظهر نيابة عن "هذا".
المفعول به: اسم نكرة "المهندس".
وبذلك تكون الجملة خبرية فعلية مُفيدة.
ملاحظة:
يمكن إعراب "هذا" على أنه نعت لـ "المهندس" منصوب مثله، فيكون محل الإعراب "مفعولًا به ثانيًا".
لكن الإعراب الأول هو الأكثر شيوعًا.