لم يصعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه مكانًا مرتفعًا بشكل حرفي.
إنّ صعودهما يرمز إلى هجرتهما من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، هربًا من اضطهاد قريش.
ففي رحلة الهجرة، خرج النبي محمد وأبو بكر خفية من مكة متجهين إلى المدينة المنورة، وتعرضا لمطاردة من قبل قريش.
ولجأ النبي محمد وأبو بكر إلى غار ثور، حيث مكثا فيه ثلاثة أيام بلياليها، يتخفيان من قريش.
وهذه الرحلة تُعتبر نقطة تحول رئيسية في تاريخ الإسلام، حيث أسست لقيام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة.
لذا، فإنّ "صعود محمد وأبو بكر" هو مجاز يُشير إلى هجرتهما البطولية، ونضالهما في سبيل نشر الإسلام.