شرح البيت:
إذا الكماة تنحوا أن يصيبهم. حد الظبات وصلناها بأيدينا
المعنى:
يقول الشاعر أنّه إذا تراجع الفرسان الشجعان خوفاً من الموت في المعركة، فسنواجه العدو ونقاتله بكل شجاعة، ونصل إلى حد السيوف بأيدينا دون خوف أو تردد.
التفصيل:
"الكماة": هم الفرسان الشجعان الأقوياء.
"تنحّوا": ابتعدوا وتراجعوا.
"أن يصيبهم": خوفاً من أن يصيبهم العدو.
"حد الظبات": حد السيوف، والظبات جمع "ظبة" وهي السيف.
"وصلناها بأيدينا": واجهنا العدو وقاتلناه حتى وصلنا إلى حد السيوف.
المغزى:
يُظهر هذا البيت شجاعة الشاعر وفخره بقومه، ويُؤكد على أهمية الصمود في المعركة وعدم التراجع مهما كانت الظروف صعبة. كما يُعبّر عن روح التضحية والفداء من أجل الدفاع عن النفس والعرض.
ملاحظات:
هذا البيت من أبيات مشهورة في قصيدة للشاعر بشامة بن جزء النهشلي، من بني قيس بن ثعلبة.
يُمكن تفسير البيت على معنى آخر، وهو أنّ الشاعر يلوم الفرسان على تراجعهم، ويُؤكّد على أنّ قومه هم من واجه العدو بكل شجاعة.
أرجو أن يكون هذا الشرح قد أفادك.