إجابة سؤال الرجاء: هو خوف العبد من الله تعالى أن يعاقبه في الدنيا أو الآخرة، وخوفه من مقامه بين يدي الله في الآخرة؟
الرجاء هو أمل العبد في رحمة الله تعالى ومغفرته، وليس خوفاً من العقاب. فالخوف الحقيقي هو من عدم الإيمان والعصيان، بينما الرجاء يدفع العبد للتوبة والطاعة. في الآخرة، يتمنى العبد أن يكون مقامه بين يدي الله مرضياً، وهذا الرجاء يكون مصدر سعادته وطمأنينته.
الإجابة هي
خطأ.
هل لديك سؤال او تعليق بخصوص سؤال الرجاء: هو خوف العبد من الله تعالى أن يعاقبه في الدنيا أو الآخرة، وخوفه من مقامه بين يدي الله في الآخرة.