إعراب البيت الشعري:
ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم؟
هذا البيت من المعلقات، وهو بيت مشهور بمعناه العميق. إليك إعرابه تفصيلاً:
ومن: حرف استفهام مبني على السكون، وفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
يجعل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
المعروف: مفعول به مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
من دون عرضه: جار ومجرور متعلق بفعل يجعل، و"عرضه" مفعول به لـ "دون".
يفره: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
ومن: حرف عطف يعطف الجملة على ما قبلها.
لا يتق: فعل مضارع منفي وعلامة النفي لا، ومجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
الشتم: مفعول به مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
يشتم: فعل مضارع مبني للمجهول وجواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره.
شرح المعنى:
الشطر الأول: من يبذل معروفاً دون أن يطلب مقابلًا أو يذكره، فإن هذا المعروف يزيد قيمته ويستمر.
الشطر الثاني: من لا يخاف الشتم أو اللوم، فإنه سيُشتم بلا شك.
المعنى العام للبيت: البيت يدعو إلى كرم النفس وبذل المعروف دون انتظار المقابل، كما يحذر من الوقوع في أفعال مذمومة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
ملاحظات:
البيت يتميز بجمال البناء ووضوح المعنى.
استخدم الشاعر التضاد بين الفعلين "يجعل" و"يفره" لبيان زيادة قيمة المعروف ببذله دون مقابل.
استخدم الشاعر التكرار في كلمة "من" لربط الشطرين ببعضهما البعض.
أتمنى أن يكون هذا الشرح واضحًا ومفيدًا لك. إذا كان لديك أي أسئلة أخرى، فلا تتردد في طرحها.
ملاحظة: هذا الشرح مبني على فهمي الشخصي للبيت، وقد توجد تفسيرات أخرى من قبل علماء اللغة والأدب.
هل ترغب في شرح أي بيت شعري آخر؟