إعراب البيت الشعري: "كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول"
ملاحظة: قد يكون هناك اختلاف طفيف في بعض التفاصيل الإعرابية حسب القراءات والنظريات النحوية المختلفة، ولكن الإعراب التالي يعتبر الأكثر شيوعًا وقبولًا.
الشطر الأول: "كل ابن أنثى وإن طالت سلامته"
كل: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
ابن: نكرة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخره.
أنثى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
وإن: حرف شرط جازم.
طالت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة.
سلامته: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الشطر الثاني: "يوما على آلة حدباء محمول"
يوما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
على: حرف جر.
آلة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
حدباء: صفة لآلة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها.
محمول: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
شرح الإعراب بشكل مبسط:
البيت يتحدث عن حتمية الموت للجميع، مهما طال العمر.
الكلمة "كل" تشير إلى جميع البشر.
"ابن أنثى" تعني كل مولود.
"وإن طالت سلامته" تعني حتى لو طال عمره.
"يوما" تعني في يوم من الأيام.
"على آلة حدباء" تعني على نقالة، أي على ظهر من يحمله إلى القبر.
"محمول" تعني أنه سيحمل إلى القبر.
البيت الشعري يدل على حقيقة الموت التي لا مفر منها، ويدعو إلى التفكر في الحياة والموت.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول إعراب هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟