بالتأكيد، إليك إعادة صياغة الجملة مع جعل المضاف "ما قسمه الله" مبتدأ ثانيًا، مع الحفاظ على المعنى الأصلي:
الجملة الأصلية: قلوب المتقين راضية بما قسمه الله.
الجملة بعد إعادة الصياغة: ما قسمه الله، قلوب المتقين به راضية.
التحليل:
ما قسمه الله: أصبح مبتدأ ثانيًا، يؤكد على القضاء والقدر الإلهي.
قلوب المتقين: مبتدأ أول، يشير إلى فئة المؤمنين.
راضية: خبر لمبتدأين، يوضح حالة القلوب المؤمنة تجاه القضاء الإلهي.
به: جار ومجرور متعلق بـ "راضية"، يعود إلى "ما قسمه الله".
المعنى: ما قسمه الله تعالى، فإن قلوب المتقين راضية به، أي إن المؤمنين يرضون بكل ما قسمه الله لهم من خير أو شر.
ملاحظات:
هذه الصياغة حافظت على المعنى الأصلي للجملة، ولكنها غيرت تركيبها النحوي قليلاً.
يمكن استخدام هذه الصياغة في سياقات مختلفة للتعبير عن الرضا بالقضاء والقدر الإلهي.
هل ترغب في صياغة أخرى أو لديك سؤال آخر؟