قد يفيدك بعض المعلومات التالية:
هذا البيت من قصيدة شهيرة للشاعر اللبناني إبراهيم اليازجي بعنوان "تنبهوا واستفيقوا أيها العرب"
. القصيدة تعد من روائع الشعر العربي الحديث وتحمل رسالة قوية للأمة العربية.
تحليل البيت
البيت يقول:
"ألستم من سطوا في الأرض وافتتحوا * شرقاً وغرباً وعزوا أينما ذهبوا"
وهو استفهام استنكاري يخاطب به الشاعر العرب، مذكراً إياهم بمجد أسلافهم وعظمة ماضيهم.
المعنى العام: يستنكر الشاعر على العرب نسيانهم لتاريخهم المجيد، فيسألهم: ألستم أحفاد أولئك الأبطال الذين سيطروا على الدنيا وفتحوا الأرض شرقاً وغرباً، وكانوا أعزاء في كل مكان حلوا فيه؟
التحليل اللغوي
ألستم: الهمزة للاستفهام، و"لستم" فعل ماض ناقص مبني على السكون
.
من سطوا: "من" اسم موصول في محل نصب خبر "ليس"، و"سطوا" فعل ماض مبني على الضم
.
وافتتحوا: معطوفة على "سطوا"، تشير إلى فتوحات العرب.
شرقاً وغرباً: ظرفا مكان منصوبان، يدلان على شمول الفتوحات.
وعزوا: معطوفة على ما قبلها، تشير إلى مكانة العرب وقوتهم.
أينما ذهبوا: "أينما" ظرف مكان متضمن معنى الشرط، و"ذهبوا" فعل ماض في محل جزم فعل الشرط
.
هذا البيت يعد جزءاً من قصيدة حماسية تهدف إلى إيقاظ الهمم وإحياء روح العزة في نفوس العرب، مستذكراً أمجاد الماضي لحث الأمة على استعادة مكانتها.