إعراب جملة "ما المسيح ابن مريم إلا رسول"
جملة اسمية مبنية على النفي، تتكون من:
ما: حرف نفي مبني على السكون لا عمل له.
المسيح: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ابن مريم: بدل من المبتدأ "المسيح" مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ابن: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مريم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة الظاهرة على آخره.
إلا: أداة حصر.
رسول: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
شرح مبسط:
الجملة تبدأ بحرف النفي "ما" الذي ينفي وجود صفة أو حال للمسيح.
"المسيح" هو الشخص الذي نتحدث عنه وهو المبتدأ في الجملة.
"ابن مريم" بدل من "المسيح" يوضح صفته ونسبته.
"إلا" تدل على أن المسيح ليس إلا رسولاً، أي لا يوجد وصف آخر له سوى أنه رسول.
"رسول" هي صفة المسيح وتأتي لتكمل المعنى.
ملحوظة:
بعض النحاة يرون أن "ابن مريم" نعت للمسيح بدلاً من بدل.
الجملة بأكملها تؤكد على أن المسيح ليس إلا رسول، ولا يجب أن يعبد أو يُعتبر إلهاً.
مثال توضيحي:
يمكن تشبيه هذه الجملة بجملة "الكتاب قلم" فكلاهما جملتان اسميتان مبنيان على النفي، وتؤكدان على أن الشيء الأول ليس إلا الشيء الثاني.
أتمنى أن يكون الشرح واضحاً ومفيداً. إذا كان لديك أي أسئلة أخرى، فلا تتردد في طرحها.
ملاحظة هامة:
لا تعتمد على هذا الشرح كمصدر وحيد للدراسة.
الرجوع إلى كتب النحو العربية وتفسير القرآن الكريم هو الأفضل لفهم أعمق لهذه الآية.
إذا كنت ترغب في شرح أكثر تفصيلاً أو لأية آية قرآنية أخرى، فلا تتردد في طلب ذلك.