إعراب الجملة: ما كان النبلاء ليكذبوا وما أعظم الصدوق؟
تحليل الجملة: تتكون الجملة من شقين مرتبطين بواو العطف:
الشق الأول: ما كان النبلاء ليكذبوا
ما: حرف نفي.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
النبلاء: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ليَكذبوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هم.
لِ: حرف جر.
يكذبوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.
الشق الثاني: وما أعظم الصدوق؟
ما: حرف استفهام.
أعظم: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو.
الصدوق: مفعول به مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
العلامة الإعرابية لكلمة "الصدوق":
الصدوق: مفعول به مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
شرح مبسط:
الجملة تعبر عن نفي الكذب عن النبلاء وتعبير عن الإعجاب بالصادق.
"الصدوق" هو الذي يوصف بأنه صادق، وهو مفعول به للفعل "أعظم".
ملحوظة:
هذا الإعراب مبني على القواعد النحوية العربية، ويمكن أن يكون هناك تفسيرات أخرى دقيقة حسب السياق اللغوي الكامل.
أتمنى أن يكون هذا الشرح واضحًا ومفيدًا لك. إذا كان لديك أي أسئلة أخرى، فلا تتردد في طرحها.
ملاحظة هامة:
لا يمكنني تقديم مصادر لهذا الإعراب، حيث أن هذا هو تحليل نحوي مباشر للجملة بناءً على القواعد النحوية العربية.
إذا كنت ترغب في مصادر أكثر تفصيلاً، أنصحك بالرجوع إلى كتب النحو العربي أو استشارة مختص في اللغة العربية.
هل لديك أي أسئلة أخرى؟