إعراب البيت الشعري:
دخلتك والاصيل له اتلاق ووجهك ضاحك القسمات طلق
هذا البيت الشعري من قصيدة "سلام من صبا بردى" لأحمد شوقي، وهو يتميز بالجمال البلاغي ودقة الصياغة. إليك إعرابه مفصلًا:
دخلتك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والأصيل: واو حالية، والأصيل اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
له: جار ومجرور متعلق بالفعل المحذوف والتقدير: واتصل.
اتلاق: مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واتصل اتصالا.
ووجهك: واو حالية، ووجهك اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
ضاحك: حال من وجهك منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
القسمات: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
طلق: حال من وجهك منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الشرح المبسط:
البيت يتحدث عن جمال المنظر ووصف لشخص ما.
"دخلتك" تعني دخولك إلى مكان ما.
"الأصيل" يقصد به النسب الأصيل والشريف.
"اتلاق" تعني الالتقاء والاتصال.
"وجهك ضاحك" يعني وجهك مبتسم.
"القسمات" تعني ملامح الوجه.
"طلق" تعني واسع وجميل.
معنى البيت الشامل:
يعني هذا البيت أن دخولك إلى هذا المكان يجعل النسب الشريف يلتقي بجمالك، ووجهك المبتسم بملامحه الواسعة يزيد من جمال المنظر.
ملاحظات:
هذا الإعراب مبني على قواعد اللغة العربية النحوية.
قد تختلف بعض التفاصيل الإعرابية قليلاً حسب اختلاف النحاة.
هذا البيت يعتبر من أجمل الأبيات الشعرية التي تجمع بين المعنى البليغ والصورة الشعرية الجميلة.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟
ملاحظة هامة: الإعراب هو عملية تحليل الكلمات في الجملة لتحديد وظيفتها النحوية. قد يبدو معقدًا في البداية، ولكن مع الممارسة والتدريب يمكنك إتقانه.
إذا كنت ترغب في تعميق فهمك للإعراب، يمكنني أن أشرح لك قواعد الإعراب بشكل أكثر تفصيلاً.