الإجابة: صواب.
لفظ "الاستماع" لم يرد بصيغته الصريحة في القرآن الكريم، ولكن المعنى المرادف له وهو الانتباه إلى كلام الله وسماعه بتدبر وتفكر، ورد كثيراً في القرآن الكريم.
دليل على ذلك:
الأوامر بالاستماع: يدعو الله تعالى المؤمنين إلى الاستماع إلى آياته وتدبرها، كما في قوله تعالى: "فَاسْتَمِعُوا لِمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ" (سورة الأعراف: 204).
الوعيد على عدم الاستماع: يذكر القرآن الكريم عاقبة الذين لا يستمعون إلى كلام الله ولا يتدبرونه، كما في قوله تعالى: "وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ" (سورة لقمان: 7).
باختصار:
على الرغم من عدم وجود لفظ "الاستماع" بصيغته الصريحة في القرآن الكريم، إلا أن المعنى المرادف له وهو الانتباه إلى كلام الله وسماعه بتدبر وتفكر، ورد بشكل واضح ومتكرر في العديد من الآيات القرآنية.
ملاحظة: الاستماع إلى القرآن الكريم ليس مجرد سماع للأصوات، بل هو تدبر لمعانيه والتأثر بها وتطبيقها في الحياة.
هل تريد أن أعطيك بعض الآيات القرآنية التي تدل على أهمية الاستماع إلى كلام الله؟