إعراب البيت الشعري:
"ومن رعى غنماً في أرض مَسْبَعَةٍ ونام عنها تولّى رَعْيَها الأَسَدُ"
ومن: حرف استفهام مبني على السكون، وهو مبتدأ.
رعى: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (هو).
غنماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
في: حرف جر.
أرض: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
مَسْبَعَةٍ: صفة لأرض، مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها.
ونام: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (هو) عائد على من رعى.
عنها: حرف جر زائد، وهاء مضاف إليه.
تولّى: فعل ماضٍ مبني على الفتحة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره (هو) عائد على من رعى.
رَعْيَها: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
الأَسَدُ: فاعل لفعل تولّى، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
شرح البيت الشعري:
هذا البيت الشعري يحمل معنى عميقاً، وهو يدعو إلى الحذر واليقظة الدائمة، فمن ترك مهمته و أهمل أمرًا عهد إليه، فإنه سيخسر الكثير، وسيأتي غيره لينهض به.
معنى البيت:
من رعى غنماً: أي من كان مسؤولاً عن حراسة الأغنام.
في أرض مسبعة: في أرض فيها الكثير من الأخطار والفتن.
ونام عنها: أي أهمل حراستها ونام.
تولّى رعيها الأسد: أي جاء الأسد وأخذ في حراستها، وهذا يعني أن من أهمل أمره سيأتي غيره ليأخذه.
القيمة الإعرابية والبيانية للبيت:
الإعراب: الإعراب دقيق ومتقن، مما يبرز جمال اللغة العربية وقدرتها على التعبير بدقة.
البيان: استخدم الشاعر لغة بسيطة وواضحة، مع اختيار كلمات ذات دلالة قوية، مما جعل المعنى واضحاً ومؤثراً.
الصورة الشعرية: استخدم الشاعر تشبيهاً ضمنياً، حيث شبه من ترك مهمته بالراع الذي نام، وشبه الخطر الذي يواجهه بالأسد الذي يأتي ليأخذ الغنم.
ختاماً:
هذا البيت الشعري يعد من أجمل الأمثال العربية، وهو يحمل في طياته حكمة بالغة، ويدعو إلى المسؤولية واليقظة الدائمة.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟