بالتأكيد سأساعدك في إعراب هذا البيت الشعري:
"وليس تخاذل الإنسان عزا إذا ما أوغلت كف اللئامِ"
الإعراب:
وليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، وعلامة بنائه على الفتح الظاهرة على آخره.
تخاذل: اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الإنسان: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
عزا: خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إذا: حرف شرط جامد.
ما: حرف نفي جامد.
أوغلت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة.
كف: فاعل لأوغلت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
اللئامِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
الشرح:
وليس تخاذل الإنسان عزا: يعني أن تراجع الإنسان وتخاذله ليس فخرًا له.
إذا ما أوغلت كف اللئام: أي إذا ما مدّ اللئيم يده بالأذى.
المعنى العام للبيت:
يشير هذا البيت إلى أن تراجع الإنسان عن مواجهة الأذى والشر ليس شجاعة، بل هو ضعف وخنوع. فالشجاع هو من يواجه الأعداء ويصدّهم.
ملاحظة: هذا الإعراب مبني على فهم سياق البيت الشعري، وقد يختلف قليلاً حسب السياق الكامل للقصيدة أو النص.
هل لديك أي أسئلة أخرى حول هذا البيت أو أي بيت شعري آخر؟
يمكنني أيضًا مساعدتك في:
شرح معاني الكلمات الصعبة.
تحليل الأسلوب الشعري.
تحديد القوافي والعلل.
مقارنة هذا البيت ببيوت شعرية أخرى.
فقط اطرح سؤالك وسأبذل قصارى جهدي للإجابة عليه.