قصيدة "فلسفة الحياة" للشاعر إيليا أبو ماضي تعبر عن رؤية الشاعر للحياة والإنسان والمصير. يتميز أبو ماضي بأسلوبه البسيط العميق، حيث يجمع بين الفلسفة والعاطفة في قصائده. في هذه القصيدة، يتأمل الشاعر معنى الحياة ويسائل طبيعتها الغامضة، محاولًا فهم سر الوجود والإرادة الإلهية.
يبدأ الشاعر بالتساؤل عن سبب وجود الإنسان على الأرض، وعن الغاية من آلامه وأفراحه. يتطرق إلى فكرة أن الحياة ليست مجرد صدفة، بل هي جزء من خطة أكبر تحكمها إرادة إلهية حكيمة. يعبر أبو ماضي عن إيمانه بأن كل ما يحدث في الحياة له سبب، حتى لو كان غير واضح للإنسان في لحظته.
كما يتناول الشاعر فكرة الصراع بين الخير والشر، ويشير إلى أن هذا الصراع جزء من طبيعة الحياة، وأنه من خلاله يتعلم الإنسان ويرتقي. يؤكد أبو ماضي على أهمية التفاؤل والإيمان بقدرة الإنسان على تجاوز الصعاب، معتبرًا أن الأمل هو القوة الدافعة التي تجعل الحياة تستحق العيش.
في النهاية، تقدم القصيدة نظرة متفائلة للحياة، حيث يؤكد الشاعر أن كل تجربة، سواء كانت سعيدة أو مؤلمة، تساهم في تشكيل الإنسان وتقويته. يعتبر أبو ماضي أن الحياة هي رحلة تعلم ونمو، وأن كل فرد عليه أن يجد معنى خاصًا لوجوده فيها.