لا ينبغي أن يطمئن أحدٌ إلى الحاقد، لأن الحقد يُخفي في طيّاته مشاعر سلبية وعدائية قد تؤدي إلى أفعال مؤذية. الحاقد غالبًا ما يحمل ضغينةً في قلبه، وقد يسعى لإلحاق الأذى بالآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر. لذلك، من الحكمة الحذر من التعامل معه وعدم الوثوق به بشكل كامل، مع الحفاظ على التعامل بأدب وحكمة لتجنب تصعيد العداوة.