أنصح الطالب الذي لا يقرأ بأن يبدأ باختيار كتب أو موضوعات تثير اهتمامه، حتى تكون القراءة ممتعة وليست مجرد واجب. يمكنه البدء بكتب بسيطة أو مقالات قصيرة، ثم التدرج إلى مواد أكثر تعقيدًا. كما أنصحه بتخصيص وقت يومي للقراءة، حتى لو كان قصيرًا، ليجعلها عادة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه مشاركة ما يقرأه مع أصدقائه أو أفراد عائلته لتعزيز الفائدة وتحفيز نفسه. القراءة توسع الآفاق وتُعزز المعرفة، لذا من المهم أن يجد الطالب الطريقة التي تناسبه لجعلها جزءًا من حياته.