هزيمة الصفويين أمام السلطان العثماني سليم الأول في معركة جالديران عام 1514 أدت إلى عدة نتائج مهمة:
1. **تراجع النفوذ الصفوي**: أدت الهزيمة إلى إضعاف الدولة الصفوية، وفقدانها السيطرة على بعض المناطق المهمة، خاصة في شمال غرب إيران.
2. **توسع الدولة العثمانية**: استغل العثمانيون انتصارهم لتوسيع نفوذهم في المنطقة، حيث ضموا مناطق مثل ديار بكر وأجزاء من الأناضول الشرقية.
3. **تأمين الحدود الشرقية**: ساعد الانتصار في تأمين الحدود الشرقية للدولة العثمانية، مما سمح لها بالتركيز على التوسع في أوروبا والمناطق الأخرى.
4. **تأثير ديني وسياسي**: عمقت الهزيمة الخلاف بين السنة (العثمانيون) والشيعة (الصفويون)، وزادت من العداء بين الطرفين، مما أثر على التحالفات السياسية في المنطقة.
5. **تراجع التهديد الصفوي**: قللت الهزيمة من قدرة الصفويين على تهديد الدولة العثمانية لفترة طويلة، مما أعطى العثمانيين مزيدًا من الاستقرار في المنطقة.
6. **تغييرات داخلية في الدولة الصفوية**: دفعت الهزيمة الصفويين إلى إعادة تنظيم جيشهم وتحسين استراتيجياتهم العسكرية لمواجهة التهديدات المستقبلية.
هذه النتائج ساهمت في تشكيل الخريطة السياسية والدينية للشرق الأوسط لفترات طويلة.