الزواحف لا تمتلك مثانة بولية بشكل عام بسبب تكيفها مع الحياة في البيئات الجافة والقاسية. فبدلاً من تخزين البول في مثانة، تقوم بإخراج الفضلات النيتروجينية على شكل حمض البوليك، الذي يتطلب كمية أقل من الماء للتخلص منه مقارنة باليوريا. هذا التكيف يساعدها على الحفاظ على المياه داخل أجسامها، وهو أمر بالغ الأهمية في المناطق التي تعاني من ندرة المياه. بالإضافة إلى ذلك، يعتمد جهازها الإخراجي على الكلى التي تفرز الفضلات مباشرة إلى الخارج دون الحاجة إلى تخزينها في مثانة، مما يقلل من فقدان الماء ويحافظ على توازنها الداخلي في البيئات الصحراوية أو الجافة.