نعم، يمكن أن يكون الأخ الأكبر بمثابة مربي لأخيه الأصغر، خاصة إذا كان هناك ظروف تفرض ذلك، مثل غياب الوالدين أو انشغالهما. قد يتحمل الأخ الأكبر مسؤولية رعاية أخيه الأصغر، وتعليمه القيم والمبادئ، ومساعدته في شؤون الحياة اليومية. هذه العلاقة يمكن أن تكون إيجابية وتقوي الروابط الأسرية، ولكنها أيضًا تتطلب جهدًا وصبرًا من الأخ الأكبر ليكون قدوة جيدة.