العبارة "لا يفهمه إلا ذو إحساس" تعني أن الفهم الحقيقي للأمر المذكور يتطلب شعورًا عميقًا وحساسية عالية، ولا يستطيع إدراكه إلا الشخص الذي يتمتع بمشاعر مرهفة وقدرة على التفاعل مع الجوانب العاطفية أو الروحية. بمعنى آخر، الأمر يتجاوز الفكر المنطقي أو التحليل العقلاني، ويحتاج إلى قلب واعٍ ومشاعر صادقة لفهمه.