بالتأكيد سأساعدك في تحليل الجملة:
الجملة: محمد طيب خلقا
المشتقة: طيب
نوعها: صفة مشبَّهة بالفعل (مصدر مؤول).
إعرابها: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
معمولها: خلقا.
إعراب معمولها (خلقا): مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التحليل:
محمد: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
طيب: خبر المبتدأ، وهي صفة مشبَّهة بالفعل تدل على صفة ثابتة في محمد وهي الطيبة.
خلقا: مفعول به منصوب، وهو متعلق بالفعل المفهوم من الصفة "طيب". أي: محمد طيب في خلقه.
السبب في كون "طيب" صفة مشبَّهة بالفعل:
تدل على صفة ثابتة في الفاعل (محمد).
يمكن تحويلها إلى جملة فعلية: محمد طيب الخلق. هنا "طيب" تعمل فعلًا والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
تأتي بعدها مفعول به (خلقا) وهو دليل على أنها فعل ماضٍ مبني للمعلوم.
ملحوظة:
هذا النوع من الصفات يضيف جمالًا وأناقة إلى اللغة العربية، حيث يعبر عن الصفة بطريقة مجازية وكأنها فعل.
أتمنى أن يكون الشرح واضحًا ومفيدًا لك. إذا كان لديك أي أسئلة أخرى، فلا تتردد في طرحها.