نية استجلاب حطام الدنيا في طلب علم التقوى للحال تُعتبر نية غير صالحة، لأن طلب العلم الشرعي ينبغي أن يكون خالصًا لوجه الله تعالى وابتغاء مرضاته، لا لغرض دنيوي زائل. فالعلم الذي يُطلب من أجل التقوى والزهد في الدنيا يجب أن يكون مقرونًا بالإخلاص، وإلا فقد يفقد بركته ويصبح عبئًا على صاحبه. لذا، ينبغي للمسلم أن يُصحح نيته ويجعلها خالصة لله تعالى في كل أعماله، خاصة في طلب العلم.