في قصيدة مقتل بزرجمهر، تظهر ابنة الوزير كشخصية محورية أثرت بشكل كبير في الملك، حيث استطاعت بكلامها الحكيم وعاطفتها الجياشة أن توقظ ضميره وتذكره بعدله وحكمته التي كان يُعرف بها. فقد كانت سببًا في تغيير موقفه من قرار الإعدام الذي أصدره بحق بزرجمهر، مما يعكس قوة تأثيرها وقدرتها على إعادة التوازن إلى قرارات الملك.
في الخاتمة، يمكن أن نتوقع أن الملك، بعد أن استمع إلى نصيحة ابنة الوزير، قد ندم على قراره المتسرع وأدرك خطأه. ربما يعيد النظر في سياسته وحكمه، ويعيد الاعتبار لبزرجمهر، مما يؤدي إلى استقرار المملكة وعودة العدل إلى سيرته. هذا الموقف يُظهر كيف أن الحكمة والكلمة الطيبة يمكن أن تغير مصائر الناس وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.