هذه الآية الكريمة من سورة يس (الآية 77) تُشير إلى عظمة خلق الله وقدرته في إبداع الإنسان من شيء بسيط وضعيف، وهو النطفة، التي هي أصل الحياة البشرية. ومع ذلك، عندما يكبر الإنسان ويصبح قويًا، فإنه ينسى فضل الله عليه ويصبح مُعاندًا وجدليًا، يُجادل في آيات الله ويُظهر العداوة للحق. الآية تُذكّر الإنسان بضعفه وأصله، وتدعوه إلى التواضع والاعتراف بنعم الله وفضله، بدلًا من التكبر والجدال.