الإيمان الحقيقي يتطلب تصديق الغيب مع الالتزام بالواجبات الشرعية. من صدق بالغيب ولكن ضيع شيئًا من الواجبات، فإن إيمانه ناقص، لأن الإيمان الكامل يجمع بين التصديق القلبي والعمل الصالح. ترك الواجبات يُعد تقصيرًا يحتاج إلى توبة واستغفار حتى يكتمل الإيمان.