البيت الثامن من قصيدة "رؤيا طائر" للشاعر أدونيس يقول:
**"وكنتُ إذا ما الليلُ ألقى سدولَهْ *** رأيتُ الحقيقةَ في ضميرِ الرسولَهْ"**
في هذا البيت، يعبّر الشاعر عن تجربة روحية أو إدراك عميق يحدث خلال الليل، عندما يرخي الليل ستاره ويغمر العالم بالسكينة. الشاعر يشير إلى أنه في هذه اللحظات الهادئة والمظلمة، يكتشف الحقيقة الكامنة في "ضمير الرسولة". هنا، "الرسولة" قد ترمز إلى مصدر إلهام أو حكمة، ربما تكون ذات طابع ديني أو روحي. الشاعر يرى أن الحقيقة ليست ظاهرة للعيان، بل هي مختبئة في أعماق الروح أو الضمير، وتتجلى في لحظات التأمل والهدوء. هذا البيت يعكس رؤية أدونيس الفلسفية للوجود والمعرفة، حيث الحقيقة تُدرك بالبصيرة الداخلية وليس بالحواس الظاهرة.