تنجيم القرآن الكريم، أي نزوله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مفرقًا على مدى ثلاث وعشرين سنة، يحمل حِكماً عديدة، منها:
1. **تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم**: نزول القرآن مفرقًا كان وسيلة لتقوية قلب النبي وتثبيته، خاصة في مواجهة التحديات والمصاعب التي واجهها أثناء الدعوة.
2. **تيسير حفظه وفهمه**: نزول القرآن تدريجيًا سهل على الصحابة حفظه وفهمه وتطبيقه في حياتهم، بدلًا من نزوله دفعة واحدة مما قد يكون صعبًا عليهم.
3. **التدرج في التشريع**: جاءت بعض الأحكام بشكل تدريجي لتناسب حال الناس وتهيئتهم لقبول التغييرات، مثل تحريم الخمر، الذي تم على مراحل.
4. **مواكبة الأحداث والوقائع**: نزلت بعض الآيات مرتبطة بأحداث معينة أو أسئلة تطرح على النبي صلى الله عليه وسلم، مما جعل القرآن يتفاعل مع الواقع ويجيب على التساؤلات الطارئة.
5. **إظهار الإعجاز البياني**: نزول القرآن مفرقًا مع حفظ بلاغته وإعجازه اللغوي كان دليلًا على أنه كلام الله وليس من صنع البشر.
6. **التأكيد على أن القرآن وحي من الله**: نزوله تدريجيًا على مدى سنوات طويلة مع حفظه من التحريف أو النسيان يؤكد أنه محفوظ بحفظ الله.
هذه الحِكم وغيرها تُظهر أن تنجيم القرآن كان أمرًا مقصودًا لحكمة إلهية تعود بالنفع على الأمة الإسلامية في فهمها وتطبيقها للقرآن.