تحولت السيوف من "بواتر" إلى "بتر" في البيت الشعري بسبب تغير حالها بعد فقدان الفارس أو البطل الذي كان يستخدمها. فكلمة "بواتر" تشير إلى السيوف القاطعة التي كانت فعالة وحادة في ساحات القتال ("الوغى")، أما "بتر" فتعني أنها أصبحت غير ذات فائدة أو مكسورة بعد غياب ذلك الفارس. التحول هنا رمزي، يعكس تغير دور السيوف من أداة قتال فعالة إلى شيء عاجز بعد فقدان من كان يحركها ويستخدمها ببراعة.