نهاية نص "شواء الرؤوس" هي نهاية مأساوية تعكس صراعًا بين الحرية الفكرية والقمع السلطوي. البطل، ريشار سيمون، يُحكم عليه بالإعدام حرقًا بتهمة الكفر بعد أن يرفض التراجع عن آرائه التي تدعو إلى الحرية الفكرية والتقدم العلمي. في المشهد الأخير، يُحضر ريشار إلى ساحة التنفيذ، حيث يُسمح له بالتحدث إلى الجمهور قبل إشعال النار في المحرقة. يستغل هذه الفرصة ليؤكد إيمانه بالمبادئ التي ناضل من أجلها، مُعلنًا أن الحرية الفكرية والتقدم العلمي هما أساس الحضارة الإنسانية. بعد ذلك، تُشعل النار، ويموت ريشار حرقًا، لتنتهي القصة بعبارة: "هكذا انتهت حياة ريشار سيمون، شهيد الحرية الفكرية." هذه النهاية تُجسد قمع الأفكار التقدمية من قبل السلطات الدينية التقليدية، وتُظهر تضحية البطل من أجل مبادئه.