(Due to technical issues, the search service is temporarily unavailable.)
هذا السؤال يعكس فكرة عميقة حول الغاية من خلق الإنسان، وهي عبادة الله تعالى وطاعته. فالله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعبده ويخشاه، وليكون وجود الإنسان مرتبطًا بتحقيق هذه الغاية. فلو لم يكن الخوف من الله والخشية منه موجودين، لَما تحققت الحكمة من الخلق. إذ إن الخشية من الله هي التي تُوجِّه الإنسان نحو فعل الخير واجتناب الشر، وتُذكِّره بمسؤوليته أمام خالقه. لذلك، فإن وجود الإنسان مرتبط بتحقيق هذه العبودية والخشية، وهي جوهر العلاقة بين العبد وربه.