السعادة لا تأتي من تلقاء نفسها، بل تتطلب جهدًا وعملًا. الكسلان الذي ينتظر أن تطرق السعادة بابه دون أن يبذل أي جهد قد يضيع فرصًا عديدة لتحقيق السعادة الحقيقية. السعادة غالبًا ما تكون نتاج الإنجازات، العلاقات الإيجابية، والتطلعات التي نحققها من خلال العمل والمثابرة. لذلك، من الأفضل أن نكون فاعلين ونبحث عن السعادة بدلًا من انتظارها.