في النص "أتمسك الدمع العين وهو الذروف"، تظهر عدة صور بلاغية، منها:
1. **التشبيه**: حيث يشبه الدمع بالشيء الذي يتمسك بالعين، مما يعطي انطباعًا بقوة التحكم في المشاعر.
2. **الاستعارة**: يمكن اعتبار "الدمع" مستعارًا للدلالة على الحزن أو المشاعر المكبوتة.
3. **الكناية**: العبارة "وهو الذروف" تُكنى بها عن صعوبة كبح الدمع، مما يوحي بوجود معاناة أو حزن عميق.
4. **التصوير الحسي**: النص يعتمد على تصوير حالة نفسية عبر وصف ملموس للدمع والعين، مما يجعل القارئ يشعر بالحالة العاطفية.
هذه الصور البلاغية تعمل معًا لإبراز المشاعر الإنسانية بشكل مؤثر وفني.