في البيت الثالث من قصيدة "البردة" للإمام البوصيري، تتجلى الصورة الجمالية في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم كأنوار تشرق وتضيء الكون، مما يعكس جماله الروحي والأخلاقي. يُصوِّر الشاعر النبي كمصدر للهداية والنور الذي يبدد ظلام الجهل والضلال، مما يعطي انطباعًا بقوة تأثيره وجمال رسالته. هذه الصورة تعكس تقديرًا عميقًا لشخصية النبي الكريم وتأثيره العظيم في نفوس المؤمنين.