العلم النافع يُعتبر من أهم الركائز التي تقوم عليها تقدم الأمم وازدهارها. فهو يُسهم في تطوير المجالات المختلفة مثل الاقتصاد، الصحة، التعليم، والتكنولوجيا، مما يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة ورفع مكانة المجتمع بين الأمم. عندما تُستثمر المعرفة بشكل صحيح، تُصبح الأمة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم والاستقرار. لذلك، يُقال إن العلم النافع يرفع الأمم لأنه يُعتبر أساسًا للقوة والتنمية المستدامة.