في نص "القنطرة"، يمكن اعتبار الشخصيات بمثابة الحياة نفسها، حيث تعكس تجاربها وأفعالها وتفاعلاتها ديناميكية الحياة وتنوعها. كل شخصية تمثل جانبًا من جوانب الوجود الإنساني، بما في ذلك الصراعات، الأحلام، العلاقات، والتحديات التي تواجه البشر. من خلال هذه الشخصيات، يتجلى عمق الحياة وتعقيداتها، مما يجعلها عنصرًا أساسيًا في فهم الرسائل التي يحاول النص إيصالها.