لا يستطيع الغواص النزول إلى أعماق كبيرة في الماء بسبب عدة عوامل فيزيائية وبيولوجية. أولاً، كلما زاد العمق، زاد الضغط المائي، مما يؤثر على جسم الإنسان ويسبب ضغطًا على الأعضاء والأنسجة. ثانيًا، يتنفس الغواصون هواءً مضغوطًا يحتوي على نيتروجين، وعند أعماق معينة، يذوب النيتروجين في الدم بكميات كبيرة، مما قد يؤدي إلى حالة تسمى "داء الغواص" أو "الانحناءات" إذا صعد الغواص بسرعة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر نقص الأكسجين وانخفاض درجة الحرارة في الأعماق الكبيرة من التحديات التي تواجه الغواصين. لذلك، يتم استخدام معدات خاصة وتقنيات محددة للغوص في الأعماق الكبيرة بأمان.