في البيت الشعري "إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر" عدة صور بلاغية:
استعارة مكنية:
"الليل أضواني": شبه الليل بإنسان يضوي، وحذف المشبه به وأبقى على شيء من لوازمه وهو الإضواء.
"بسطت يد الهوى": شبه الهوى بإنسان له يد يبسطها.
"أذللت دمعا": شبه الدمع بإنسان يذل.
طباق:
"أذللت" و"الكبر": كلمتان متضادتان، مما يخلق طباقًا يوضح المعنى.