كان يا ما كان، في قديم الزمان، تاجرٌ طماعٌ لا يشبع من الربح. كان يبيع بضاعته بأغلى الأثمان، ويغش في الميزان، ويستغل حاجة الناس. كان يظن أن المال هو كل شيء، وأن السعادة تكمن في جمعه وتكديسه.
لكن الأيام دارت دورتها، وانقلبت الأحوال. فقد خسر التاجر كل أمواله في صفقةٍ خاسرة، وأصبح مفلساً لا يملك قوت يومه. عندها، أدرك التاجر خطأه، وعرف أن الطمع لا يجلب إلا الخسارة والندم. تعلم أن القناعة كنزٌ لا يفنى، وأن السعادة الحقيقية تكمن في الرضا بما قسمه الله.