هذه الآية الكريمة هي جزء من الآية 28 من سورة النجم في القرآن الكريم، وتأتي في سياق الحديث عن المشركين الذين ادعوا أن الملائكة إناث. وتفسيرها هو:
"ما لهم به من علم": أي ليس لديهم أي علم صحيح أو يقين بما يدعونه.
"إلا اتباع الظن": أي أنهم لا يعتمدون في ادعائهم إلا على الظن والتخمين، ولا يستندون إلى أي دليل أو برهان.
بمعنى آخر، الآية تصف حال المشركين الذين يتحدثون عن أمور غيبية لا علم لهم بها، ويعتمدون في أقوالهم على الظن والتخمين فقط.