0 تصويتات
بواسطة
سؤال اكتب موضوعا اتحدث فيه عن احد الشعراء الذين تغنوا بدمشق و امجادها مراعيا علامات الترقيم؟

 

  لا اله الا الله

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
بواسطة
 
أفضل إجابة
نزار قباني، شاعر الحب والجمال، لم يكتفِ بالتغني بعيون النساء، بل هام عشقًا بمدينته دمشق، تلك المدينة التي رأى فيها تاريخًا عريقًا وجمالًا لا يضاهى.
في قصائده، رسم قباني لدمشق صورةً ساحرةً، فجعلها عروسًا متوجةً بالياسمين، وشجرةً باسقةً تظلل العالم بظلها الوارف. تغنى بأزقتها العتيقة، وحاراتها الضيقة، ومقاهيها التي تعبق برائحة القهوة والهيل.
لم ينسَ قباني أمجاد دمشق، فاستحضر في شعره تاريخها المجيد، وأشاد بأبطالها الذين سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء. لقد كانت دمشق في نظره رمزًا للعزة والكرامة، ومدينةً عصيةً على الانكسار.
في قصيدته "يا شام، يا ذات المآذن"، يقول قباني:
يا شام، يا ذات المآذن والقِبَبْ
يا ألفَ مئذنةٍ تُؤجِّجُ في دمي
يا ألفَ مئذنةٍ تُصَلِّي في دمي
يا ألفَ مئذنةٍ تُكَبِّرُ في دمي
يا شام، يا ذات المآذن والقِبَبْ
يا وجهَ ربِّي، كيف لا أُحِبُّكِ؟
يا أرضَ أنبياءِ الله، كيف لا أُحِبُّكِ؟
يا سيفَ ربِّي، كيف لا أُحِبُّكِ؟
لقد كانت دمشق بالنسبة لنزار قباني ليست مجرد مدينة، بل هي وطنٌ يسكن القلب، وحبيبةٌ لا تفارق الروح. لقد أحبها بكل جوارحه، وغنى لها أجمل القصائد، فخلد اسمها في ذاكرة التاريخ.

أسئلة مشابهة

مرحبا بكم في موقع "ساعدني" – وجهتكم الشاملة للحصول على أحدث أسئلة وإجابات مناهج السعودية، حلول الكتب الدراسية، ودعم الطلاب في جميع المراحل التعليمية.
...