في شعره، يظهر أبو نواس بوجهين متناقضين:
السعي وراء ملذات الدنيا: اشتهر أبو نواس بشعر الخمر والمجون، ووصف مفاتن الحياة الدنيا، مما يدل على رغبته الشديدة في التمتع بها.
التوبة والرجوع إلى الله: في أواخر حياته، كتب أبو نواس قصائد زهدية، يعبر فيها عن ندمه على ما فعل، ويطلب من الله المغفرة، مما يشير إلى سعيه لنيل رضا الله في الآخرة.
وهذا التناقض يظهر محاولته للجمع بين متعتي الدنيا والآخرة، وهو أمر صعب التحقيق، ولكنه يعكس صراعًا داخليًا عاشه الشاعر.