أصدقائي الأعزاء، أقف أمامكم اليوم لأطرح عليكم مبادرة اجتماعية أتمنى أن ننفذها معًا، مبادرة تهدف إلى نشر ثقافة القراءة بين طلاب مدرستنا.
أعلم أن "أخاكم" قد يكون مشغولًا بالدراسة، ولكن القراءة ليست ترفًا، بل هي غذاء للعقل والروح. تخيلوا لو أن "أباكم" قد زرع فينا حب القراءة منذ الصغر، كيف كان سيكون حالنا اليوم؟
لذا، أقترح أن ننشئ ناديًا للقراءة في مدرستنا، نجتمع فيه أسبوعيًا لمناقشة الكتب وتبادل الأفكار. يمكننا أن ندعو "حماكم" من الأدباء والمثقفين ليشاركونا خبراتهم. وسنعمل على توفير الكتب بأسعار رمزية، حتى لا يكون "ذو مال" فقط قادرًا على القراءة.
أؤمن أن هذه المبادرة ستساهم في بناء جيل مثقف وواعٍ، جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل. فلنجعل من مدرستنا منارة للعلم والمعرفة، ولنجعل القراءة عادة يومية لا يستغني عنها "فوك".