في بداية الإسلام، نهى النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن كتابة الحديث. كان السبب الرئيسي لهذا النهي هو الخشية من اختلاط الحديث بالقرآن الكريم، حيث كان القرآن في تلك الفترة يُتلى ويُحفظ عن ظهر قلب، وكان الهدف هو الحفاظ على نقاء النص القرآني وتمييزه عن أي نصوص أخرى.
ومع مرور الوقت، وبعد أن استقر القرآن في الصدور والكتابة، أذن النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة الحديث، وذلك لضمان حفظ السنة النبوية ونقلها للأجيال القادمة.