يمكن الاستدلال على اهتمام عباس باشا الأول بالتعليم من خلال بعض الإجراءات التي اتخذها، على الرغم من أن فترة حكمه لم تشهد نفس الزخم التعليمي الذي شهده عهد جده محمد علي:
إنشاء مدرسة المفروزة الحربية: أنشأ عباس باشا الأول مدرسة المفروزة الحربية عام 1849، والتي كانت بمثابة مدرسة تجهيزية حربية، حيث انتقى لها الطلاب من بين تلاميذ المدارس التي قام بإغلاقها.
إرسال البعثات: أرسل عباس باشا الأول 19 طالبًا إلى أوروبا لإتمام دراستهم، مما يدل على اهتمامه باستمرار إرسال البعثات العلمية، وإن كان بعدد أقل مما كان في عهد محمد علي.
الإبقاء على بعض المدارس: على الرغم من إغلاقه للعديد من المدارس، إلا أنه أبقى على بعضها، مما يشير إلى أنه لم يهمل التعليم بشكل كامل.
ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن عباس باشا الأول قام بإغلاق العديد من المدارس والمعامل التي أنشأها جده محمد علي، وذلك بحجة الاقتصاد في النفقات، مما أدى إلى تراجع الحركة التعليمية في عصره.